Yahoo!

مشاكل لها حل ( 2 )

كتبها yasser sherif ، في 20 أكتوبر 2007 الساعة: 19:28 م

المرور

تعد مشكلة المرور في بلدنا من المشاكل المزمنة التي تظهر وكأنها تستعصي على الحل , ولكن دعنا نتعرف على هذه المشكلة من أساسها حتى يتسنى لنا أن نعرف كيف نحلها .

من يلاحظ طريقة القيادة في شوارعنا يكتشف أن الغالبية العظمى منا ليس لديهم أدني فكرة عن أبسط قواعد القيادة السليمة فالمعروف في بلدنا أن من يستطيع أن يحرك السيارة ويوقفها يكون سائق , ومن يستطيع أن يتجاوز السيارات التي أمامه  بأي طريقة كانت ويصل إلى نهاية مشواره  قبل غيره يكون سائقا ماهر , ولذلك فمن يرى طريقتنا في القيادة يكتشف أننا في مدينة ملاهي وخاصة لعبة السباق الطائش للسيارات , فنادرا ما تجد أحد يعرف ما هي أصول وقواعد القيادة السليمة .

 هذا التاكسي الذي بمجرد أن يشير إليه زبون يتوقف فجأة ودون سابق إنذار ومن الممكن أن يكون في نهر الطريق ثم تفاجأ بهذا الميكروباص القادم خلفه بسرعة عالية دون مراعاة لمسافة آمنة بينه وبين هذا التاكسي تتناسب مع السرعة التي يجرى بها , فإذا هو يصطدم بالتاكسي ليتعطل الطريق نتيجة لذلك .

دعك من الإنحراف الدائم والمفاجئ  إلى اليمين واليسار وبدون أي إشارات من جميع أنواع السيارات حتى الملاكي منها التي يتخصص أصحابها في القيادة البهلوانية المتعرجة حيث تفاجأ بالرجل يرتدي بدلة وكرافتة ويظهر في مظهر المتعلم المتحضر ومن المفترض أن يكون رجلا مسئولا – وربما يكون كذلك – إذا به يسير بهذه الطريقة البهلوانية متأرجحا بسيارته يمينا ويسارا ويمر من بين السيارات معرضا نفسه والأخرين للخطر. أما أصحاب السيارات النقل فمن المفترض أن يلتزم قائدها بالجانب الأيمن , ولكنك ترى عجبا عجاب حيث يترك السائق منهم الجانب الأيمن ويلتزم بالجانب الأيسر ملازمة الطفل لأمه حتى لو أراد سائق أخر أن يتجاوزه وقام بتنبيهه بكلاكس أو استخدام النور فلا يبالي وكأنه يسير في شارع يملكه وحده .

كثير من مستخدمي المركبات يحلو لهم السير في الإتجاه العكسي لإتجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاكل لها حل ( 1 )

كتبها yasser sherif ، في 2 أكتوبر 2007 الساعة: 13:55 م

مشاكل لها حل

 

 ( 1 )

 

قد تكون في نزهة أو رحلة للتسوق في وسط البلد أو في العتبة أو حتى في ميدان السيدة زينب ،  أو مكان ما شبيه بمثل هذه الأماكن و أثناء سيرك وأنت تدندن بأغنية ما أو سارح مع ما هو معروض في فترينات المحلات إذ تفاجأ بصبي أو شاب أو حتى رجل يطلق ساقيه للرياح وقد يكون حامل على كتفيه كيس أو لوح خشبي عليه بضاعة كان يبيعها  وربما يصدمك كأتوبيس شارد وخارج عن طريقه في أثناء رحلة هروبه تلك من شرطة المرافق ، قد تكون شرطة المرافق على حق فأفراده تنفذ قانون موضوع لكي ينفذ وهم في هذه الحالة يؤدون واجب يحمدون عليه ،  ولكن الصبي أو الرجل أيضا لا يجد ما يفعله ، فهو يحاول جاهدا أن يحصل على قوت يومه بطريقة مشروعة فهذا الأسلوب في محاولة الحصول على الرزق أفضل بكثير بل لا يقارن أصلا  بالسرقة أو السطو أو ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة وعظة

كتبها yasser sherif ، في 17 أغسطس 2007 الساعة: 14:05 م

رحلة إلى الفناء

 

يحرك قدميه بصعوبة بالغة , خطواته ثقيلة  للغاية , يشعر بضيق في التنفس , دموعه تنساب على وجنتيه , لا يشعر بهذا الجمع الذي يحمل جثمان ابن عمته ويسير به حيث مثواه الأخير في مقابر العائلة.  لم يكن يتوقع له هذه النهاية في هذا التوقيت بالذات , ولا أحد أيضا كان يتوقع ذلك .عاد جاسر ذو الأربعين ربيعا بذاكرته لسنين مضت حيث كان حسام -  الذي واراه التراب -  يلهو ويلعب بين يديه , تشتكي منه أمه حيث كان يكسر كل لعبة تقع في  يديه كحال معظم الأطفال , ثم بدأ يكبر شيئا فشيئا  ويذهب إلى المدرسة فيتعارك مع زملائة ويستمع إلى دروسة ثم  أخر اليوم يعود فيقص على أخواته الأكبر سنا ماذا فعل حتى إذا ما شب أكثر وأكثر وأصبح شاب يافع كانت بداخله أحلام غضه خضراء ماذا سيفعل عندما ينهى دراسته ؟  في أي عمل سيعمل ؟  أي فتاة سوف يتزوج  ؟ وفي أي بيت سوف يسكن ؟ وما هي الأسماء التي سوف يختارها لأبنائة ؟  كل هذه الأحلام كانت تشغل حيزا كبيرا م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التغيير

كتبها yasser sherif ، في 17 أغسطس 2007 الساعة: 04:34 ص

                        

                       التغيير

في حياتنا الكثير من السلبيات التي تعوقنا عن بناء مجد هذا الوطن ورفعة شأنه , هذه السلبيات هي التي أدت إلى حالنا المتدهور , و إيمانا بأن الحال الذي نحياه ليس أبدا مسؤلية شخص واحد بعينه بل هو نتاج تهاون وتراخي منا جميعا نحن الأفراد في حق أنفسنا وحق أهلينا و في حق وطننا أيضا .

وكما نعرف جميعا أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم , فيجب علينا التغيير , نعم تغيير أنفسنا أولا وذلك لن يكون إلا بمعرفة هذه  السلبيات التي تعوقنا وتعرقلنا على أن نحيا ونحن نحترم أنفسنا أولا حتى يحترمنا الأخرون.

لو نظرنا لواق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb